الحرارة توالي انخفاضها الإثنين ثلث سطح البحر الميت تبخر في 60 عاما قرار بتحويل 40 مصاب بكورونا من مستشفى عمّان الميداني إلى مستشفى الجاردنز وزير اردني اسبق يقاضي بريطانيا على وعد بلفور الحاج توفيق : "بكفي مخالفات الناس تعبت" استمرار تعليق الدوام الوجاهي ليوم الاثنين بمدارس في جرش وعجلون .. اسماء الملك يكرم شخصيات بـ احتفال الحكومة بمئوية الدولة .. اسماء الهواري : قد لا نصل لسبب انتشار شيغيلا الصحة تعلن أعداد الوفيات والإصابات بفيروس كورونا لليوم .. وارتفاع الفحوصات الإيجابية لـ 4.88% كريشان يتخذ قرارات عاجلة لضمان استمرارية حملة بسواعدنا معلم مادة رياضيات يتعهد بتقديم دروس مجانية دون مقابل مادي الأمانة تنفذ خطوط لتصريف المياه اتفاقية لتأسيس شركة طيران في العقبة برأس مال 20 مليون دولار المياه: "المي عالقد" دانا الزّعبي أميناً عامّاً لوزارة الصّناعة والتّجارة مجلس الوزراء يقر نظام التنظيم الإداري لوزارة الاستثمار المدانات أمينا للاقتصادي والاجتماعي والبلعاوي مديرا للآثار العامة صدور تعليمات ادماج التعلم الالكتروني في مؤسسات التعليم العالي إدانة موظف ضريبي وشخص آخر بتهمة عرض وقبول رشوة القطاعات الأكثر ضرراً بسبب جائحة كورونا لشهر أيلول 2021 .. أبرزها "صالات الأفراح والنوادي الليلية"
شريط الأخبار

الرئيسية /
السبت-2013-12-31

هل تجرؤ الدولة على "حظر" الاخوان ؟

هل تجرؤ الدولة على "حظر" الاخوان ؟

جفرا نيوز - فارس الحباشنة

في الاعلام اليوم ، حديث ظاهر وخفي عن حذر جماعة الاخوان المسلمين في الاردن ، على شأكلة ما جرى لاخوان مصر ... يمكن بالفعل تلمس ضرورة أن تسير الدولة حاليا باتجاه هذا الخيار ، لأن ثمة التباس و أشكال مرفوض جملة و تفصيلا في السياسة الاردنية يتعمق بفعل اللعب على المفارقات بين السلطة و الاخوان .

لا بد للاخوان المسلمين في الاردن أن يصبوا مسارهم السياسي ، لابد من تسوية وطنية تناسب حقوق التنوع و التعدد السياسي و الاجتماعي الاردني ، هناك في السياسة لحظة تاريخية لابد من استغلالها و أستثمارها ، حيث لا نكون الا متوحدين أمام خيار" الوطن " لابديل عن ذلك ، دون مساومة أو تنازلات ، حيث أن التراخي هو فعل تأمري ومعمق للازمات .

ربما أن البعض لا يدرك أن ذائقة الاخوان الايدولوجية لا تتقبل الاخر على الاطلاق ، واننا بنظرهم مشروع أعداء و كفار ، و أنهم بحكم مرجعيات في الاسلام السياسي مؤمنون بحتمية الخلافة ، و نسف مشروع الدولة و الهوية الوطنية ، هي تلك الادبيات التي تناثر اسلاميو مصر باستعمالها في عهد رئيسهم المخلوع محمد مرسي .

ماذا لو كان هذا الخيار ؟ و الاردنيون بعيدا عن الاخوان و أمتدادهم في الجماعة وولادتها المشوهة " زمزم " يبحثون عن حوار و تفاهم ونقاش وطني ليخرجهم من ترهات السلطة التقليدية المتحالفة مع قوى الليبرالية ، سواء الذين عمدوا أنتماءهم للبنك الدولي "سالب الاوطان " ، أو أولئك الذين يعانون من عفونة السلطة التي عشعشت في مفاصل اقدامهم و مداخل ومخارج حلوقهم ، فصاروا متامرين لا يجيدون الا الانتقام و التجودي على نغمات الانتقام و الثأر من الشعب الاردني " الساكن " .

كيف لا يمكن استغلال اللحظة الحالية ، و أن لا نغفر من يستقوى على الوطن وهويته و مشروعه ، لايقاف الانبعثات الفاسدة و السامة في الفضاء السياسي و الاجتماعي الاردني ، و أقفال حناجر الكراهية و البغض و التكفير و التسويف .

فلو فكرنا في عقلية المحاكمة ، فان الاخوان المسلمين ومرجعيات الاسلام السياسي أثبتت فشلها في اختبارات السياسة و طريقها الى السلطة ، فشل خيارهم الفكري و السياسي ، وصار من الحتمي أن يعاد التفكير بوجودية تلك الذائقة الايدولوجية " الاخوانية " .